تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يحسبون الأحزاب لم يذهبوا ) أي : من الجبن والخوف.
وقوله :( وإن يأت الأحزاب ) أي : يرجعوا بعد الذهاب.
وقوله :( يودوا لو أنهم بادون في الأعراب ) البادون : خلاف الحاضرين، وهم الذين يسكنون البادية، وقولة :( في الأعراب ) أي : مع الأعراب.
وقوله :( يسألون عن أنبأكم ) أي :[ عن ] (١) أخباركم، ومعنى سؤالهم عن الأخبار هو أن الظفر كان للمشركين، أو لمحمد وأصحابه.
وقوله :( ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا ) أي : تعذيرا، ومعنى تعذيرا أي : يقاتلون شيئا يسيرا يقيمون به عذرهم، فيقولون قد قاتلنا.
١ - من "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى