لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يحسبون﴾ يعني هؤلاء المنافقين ﴿الأحزاب﴾ يعني قريشاً وغطفان واليهود ﴿لم يذهبوا﴾ أي لم ينصرفوا عن قتالهم جبناً وفرقاً وقد انصرفوا عنهم ﴿وإن يأت الأحزاب﴾ أي يرجعوا إليهم للقتال بعد الذهاب ﴿يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾ أي يتمنون لو أنهم كانوا في بادية مع الأعراب من الجبن والخوف ﴿يسألون عن أنبائكم﴾ أي عن أخباركم وما آل إليه أمركم ﴿ولو كانوا فيكم﴾ يعني هؤلاء المنافقين ﴿ما قاتلوا إلا قليلاً﴾ يعني يقاتلون قليلاً يقيمون به عذرهم فيقولون قد قاتلنا معكم وقيل هو الرمي بالحجارة وقيل رياء من غير احتساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى