مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿فَمِنْهُم مَنْ قضَى نَحْبَهُ﴾ أي نذره الذي كان نحب أي نذر والنحب أيضاً النفس أي الموت وجعله جرير الخطر العظيم فقال :
أي خطر عظيم، قال ومنه التنحيب قال الفرزدق :
وقال ذو الرمة :
قَضَى نَحْبَه في مُلْتَقى الخيل هَوْبَرُ ***
أي نفسه وإنما هو يزيد بن هوبر ويقال : نحب في سيره يومه أجمع إذا مدًّ فلم ينزل وليلته جميعاً.
| بِطَخْفةَ جالدنا المُلوكَ وَخَيْلنا | عَشِيَّةَ بِسْطامٍ جَرينَ على نَحْبِ |
| وإذ نحبَّت كلبٌ على الناس أيُّهمْ | أحقٌّ بتاجٍ الماجد المُتكرِّم |
قَضَى نَحْبَه في مُلْتَقى الخيل هَوْبَرُ ***
أي نفسه وإنما هو يزيد بن هوبر ويقال : نحب في سيره يومه أجمع إذا مدًّ فلم ينزل وليلته جميعاً.