تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ حين بايعوه على ألا يفروا وصدقوا في لقائهم العدو ؛ وذلك يوم أحد. ﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ يعني : أجله ؛ في تفسير بعضهم ﴿ومنهم من ينتظر﴾ أجله ﴿وما بدلوا تبديلا( ٢٣ )﴾ كما بدل المنافقون.
قال محمد : أصل النحب : النذر ؛ كأن قوما نذورا إن لقوا العدو أن يقاتلوا ؛ حتى يقتلوا أو يفتح الله، فقتلوا فقيل : فلان قضى نحبه ؛ إذا قتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى