معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومن يقنت﴾ يطع، ﴿منكن لله ورسوله﴾ قرأ يعقوب : من تأت منكن، وتقنت بالتاء فيهما، وقرأ العامة بالياء لأن من أداة تقوم مقام الاسم يعبر به عن الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، ﴿وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين﴾ أي : مثل أجر غيرها. قال مقاتل : مكان كل حسنة عشرين حسنة. وقرأ حمزة والكسائي : يعمل، يؤتها بالياء فيهما نسقاً على قوله : ومن يأت، ويقنت وقرأ الآخرون بالتاء، ﴿واعتدنا لها رزقاً كريماً﴾ حسناً يعني الجنة.