التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ﴿يقنت﴾ من القنوت وهو الطاعة(١) أي من يطع الله ورسوله منكن ﴿وتعمل صالحا﴾ أي تعمل بأوامر الله خاشعة مذعنة ﴿نؤتها أجرها مرتين﴾ أي نجزها من الجزاء ضعفي ثواب غيرها من النساء.
قوله :﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾ أي أَعدّ الله لها يوم القيامة طيب العيش وهانئ المقام في الجنة. (٢)
١ مختار الصحاح ص ٢٥٢.
٢ تفسير الطبري ج ٢١ ص ١٠١ وفتح القدير ج ٣ ص ٢٧٦ وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ١٧٤ وأحكام القرآن لابن العربي ج ٣ ص ١٥١٥-١٥٢٣.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى