محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَمَن يَقْنُتْ﴾ أي يدم مطيعا ﴿مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي في إتيان الواجبات، وترك المحرمات، والمكروهات ﴿وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ أي مرة على الطاعة والتقوى، وأخرى على طلبهن رضا رسول الله ﷺ، بحسن الخلق وطيب المعاشرة والقناعة ﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا﴾ أي زيادة على أجرها المضاعف في الجنة، أو فيها وفي الدنيا ﴿رِزْقًا كَرِيمًا﴾ أي حسنا مرضيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى