إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ﴾ وقرئ بالتَّاءِ أي ومن يدُم على الطَّاعةِ ﴿للَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالحا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ مرةً على الطَّاعةِ والتَّقوى وأُخرى على طلبهن رضَا رسولِ الله ﷺ بالقناعةِ وحُسنِ المعاشرةِ. وقرئ يَعملْ بالياءِ حملاً على لفظِ مَنْ ويُؤتها على أنَّ فيه ضميرَ اسمِ الله تعالى ﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا﴾ في الجنَّةِ زيادةً على أجرِها المضاعفِ ﴿رِزْقاً كَرِيماً﴾ مرضيًّا.