النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنُكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي تُطِع الله ورسوله والقنوت الطاعة.
﴿وَتَعْمَلُ صَالِحاً﴾ أي فيما بينها وبين ربها.
﴿نُؤْتِهَا أَجرَهَا مَرَّتِين﴾ أي ضعفين، كما كان عذابها ضعفين. وفيه قولان :
أحدهما : أنهما جميعاً في الآخرة.
الثاني : أن أحدهما في الدنيا والآخر في الآخرة.
﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : في الدنيا، لكونه واسعاً حلالاً.
الثاني : في الآخرة وهو الجنة.
﴿كَرِيماً﴾ لكرامة صاحبه، قاله قتادة.
﴿وَتَعْمَلُ صَالِحاً﴾ أي فيما بينها وبين ربها.
﴿نُؤْتِهَا أَجرَهَا مَرَّتِين﴾ أي ضعفين، كما كان عذابها ضعفين. وفيه قولان :
أحدهما : أنهما جميعاً في الآخرة.
الثاني : أن أحدهما في الدنيا والآخر في الآخرة.
﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : في الدنيا، لكونه واسعاً حلالاً.
الثاني : في الآخرة وهو الجنة.
﴿كَرِيماً﴾ لكرامة صاحبه، قاله قتادة.