فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ﴾ يدعو عباد الله إلى التوحيد والإيمان بما جاء به والعمل بما شرعه لهم. ومعنى ﴿بِإِذْنِهِ﴾ بأمره بذلك وتقديره.
وقيل : بتيسيره قاله الكرخي وغيره. ﴿وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾ يستضاء به في ظلم الضلالة كما يستضاء بالمصباح في الظلمة. قال الزجاج :( وسراجا ) أي ذا سراج منير أي كتاب نير، وهو القرآن، وإنما شبه الله نبيه ﷺ بالسراج دون الشمس مع أنها أتم لأن المراد بالسراج هنا الشمس ؛ كما قال تعالى : وجعل الشمس سراجا، أو شبه بالسراج لأنه تفرع منه بهدايته جميع العلماء ؛ كما يتفرع من السراج سرج لا تحصى بخلاف الشمس.
وقيل : بتيسيره قاله الكرخي وغيره. ﴿وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾ يستضاء به في ظلم الضلالة كما يستضاء بالمصباح في الظلمة. قال الزجاج :( وسراجا ) أي ذا سراج منير أي كتاب نير، وهو القرآن، وإنما شبه الله نبيه ﷺ بالسراج دون الشمس مع أنها أتم لأن المراد بالسراج هنا الشمس ؛ كما قال تعالى : وجعل الشمس سراجا، أو شبه بالسراج لأنه تفرع منه بهدايته جميع العلماء ؛ كما يتفرع من السراج سرج لا تحصى بخلاف الشمس.