النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿وَدَاعِياَ إلَى اللَّه بِإِذْنِهِ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : إلى شهادة أن لا إله إلا الله، قاله ابن عباس.
الثاني : إلى طاعة الله، قاله ابن عيسى.
الثالث : إلى الإسلام، قاله النقاش.
وفي قوله :﴿بِإِذْنِهِ﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : بأمره، قاله ابن عباس.
الثاني : بعلمه قاله الحسن.
الثالث : بالقرآن، قاله يحيى بن سلام.
﴿وَسِرَاجاً مُّنِيراً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه القرآن سراج منير أي مضيء لأنه يهتدي به، قاله ابن عباس وقتادة.
الثاني : أنه الرسول كالسراج المنير في الهداية، قاله ابن شجرة، ومنه قول كعب بن زهير :
أحدها : إلى شهادة أن لا إله إلا الله، قاله ابن عباس.
الثاني : إلى طاعة الله، قاله ابن عيسى.
الثالث : إلى الإسلام، قاله النقاش.
وفي قوله :﴿بِإِذْنِهِ﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : بأمره، قاله ابن عباس.
الثاني : بعلمه قاله الحسن.
الثالث : بالقرآن، قاله يحيى بن سلام.
﴿وَسِرَاجاً مُّنِيراً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه القرآن سراج منير أي مضيء لأنه يهتدي به، قاله ابن عباس وقتادة.
الثاني : أنه الرسول كالسراج المنير في الهداية، قاله ابن شجرة، ومنه قول كعب بن زهير :
| إن الرسول لنورُ يستضاءُ به | مُهَنّدُ من سيوف الله مَسْلول |