الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿يُؤْذُونَ اللَّهَ﴾ : فيه أوجهٌ أي : يقولون فيه ما صورتُه أذىً، وإنْ كان سبحانه وتعالى لا يَلْحَقُه ضررُ ذلك حيث وصفُوْه بما لا يَليقُ بجلالِه : مِنِ اتِّخاذِ الأَنْداد، ونسبةِ الولد والزوجة إليه ؛ وأَنْ يكونَ على حَذْفِ مضافٍ أي : أولياءَ الله. وقيل : أتى بالجلالةِ تعظيماً، والمرادُ : يُؤْذُون رسولي كقولِه تعالى :﴿إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ [الفتح: ١٠].