زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال :
أحدها : في الذين طعنوا على رسول الله ﷺ حين اتخذ صفية بنت حيي، قاله ابن عباس.
والثاني : نزلت في المصورين، قاله عكرمة.
والثالث : في المشركين واليهود والنصارى، وصفوا الله بالولد وكذبوا رسوله وشجوا وجهه وكسروا رباعيته وقالوا : مجنون شاعر ساحر كذاب. ومعنى أذى الله : وصفه بما هو منزه عنه، وعصيانه ؛ ولعنهم في الدنيا : بالقتل والجلاء، وفي الآخرة : بالنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى