الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿إن الذين يوذون الله ورسوله﴾ ٥٧ إلى آخر السورة.
أي : إن الذين يؤذون أولياء الله، قاله الشعبي.
روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال : " قال الله عز وجل : شتمني عبدي ولم يكن له أن يشتمني، وكذبني عبدي ولم يكن له أن يكذبني فأما شتمه إياي فقوله : إني اتخذت ولدا، وأنا الأحد الصمد. وأما تكذيبه إياي فإنه زعم أن لن يبعث يعني بعد الموت(١) وقال عكرمة : هم أصحاب التصاوير(٢).
وقيل : إنهم يعصون الله ويركبون ما حرم عليهم فذلك أذاهم(٣).
١ أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير تفسير سورة الإخلاص ٦/٩٥، وأحمد في مسنده ٢/٣١٧.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/٤٤، والجامع للقرطبي ١٤/٢٣٨ وتفسير ابن كثير ٣/٤١٨، والبحر المحيط ٧/٢٣٩ والدر المنثور ٦/٦٥٧.
٣ هو قول الطبري في جامع البيان ٢٢/٤٤.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى