تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٧ وقوله تعالى :﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة﴾ اختلف فيه :
قال بعضهم : نزلت الآية في اليهود حين قالوا :﴿يد الله مغلولة﴾ [المائدة: ٦٤] و(١)﴿قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء﴾ [آل عمران: ١٨١] وفي النصارى حين قالوا :﴿المسيح ابن الله﴾ [التوبة: ٢٠] و(٢)﴿قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾ [المائدة: ٧٣] وفي مشركي العرب حين قالوا : الملائكة بنات الله، والأصنام آلهة، ونحو ذلك، [ وفي ](٣) أذاهم رسول الله حين شجوه، وكسروا رباعيته، وقالوا : إنه مجنون، وإنه ساحر وأمثال ذلك.
فانزل الله :﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله﴾ يقول : عذبهم الله ﴿في الدنيا والآخرة﴾.
فأما تعذيبه إياهم في الدنيا فقتلهم(٤) بالسيف ؛ يعني مشركي العرب [ وتعذيب ](٥) أهل الكتاب بالجزية إلى يوم القيامة. وفي الآخرة النار.
وقال بعضهم قريبا من ذلك : إن الذين يؤذون الله ورسوله، هم أصحاب التصاوير، فلهم ما ذكر.
قال بعضهم : نزلت الآية في اليهود حين قالوا :﴿يد الله مغلولة﴾ [المائدة: ٦٤] و(١)﴿قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء﴾ [آل عمران: ١٨١] وفي النصارى حين قالوا :﴿المسيح ابن الله﴾ [التوبة: ٢٠] و(٢)﴿قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾ [المائدة: ٧٣] وفي مشركي العرب حين قالوا : الملائكة بنات الله، والأصنام آلهة، ونحو ذلك، [ وفي ](٣) أذاهم رسول الله حين شجوه، وكسروا رباعيته، وقالوا : إنه مجنون، وإنه ساحر وأمثال ذلك.
فانزل الله :﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله﴾ يقول : عذبهم الله ﴿في الدنيا والآخرة﴾.
فأما تعذيبه إياهم في الدنيا فقتلهم(٤) بالسيف ؛ يعني مشركي العرب [ وتعذيب ](٥) أهل الكتاب بالجزية إلى يوم القيامة. وفي الآخرة النار.
وقال بعضهم قريبا من ذلك : إن الذين يؤذون الله ورسوله، هم أصحاب التصاوير، فلهم ما ذكر.
١ في الأصل وم: وهو..
٢ في الأصل وم: وأنه..
٣ في الأصل وم: و..
٤ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٥ في الأصل وم: و..
٢ في الأصل وم: وأنه..
٣ في الأصل وم: و..
٤ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٥ في الأصل وم: و..