تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾
عن ابن عمر : أن زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله : فقال النبي ﷺ : أنت زيد بن حارثة بن شراحيل.
عن عائشة »أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان ممن شهد بدراً تبنى سالماً، وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى النبي ﷺ زيداً، وكان من تبنى رجلاً في الجاهلية دعاه الناس إليه وورثه من ميراثه، حتى أنزل الله في ذلك ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾ فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو إلى النبي ﷺ، فقالت : إن سالماً كان يدعى لأبي حذيفة رضي الله عنه، وأن الله قد أنزل في كتابه ﴿ادعوهم لآبائهم﴾ وكان يدخل عليّ وأنا وحدي، ونحن في منزل ضيق، فقال النبي ﷺ : ارضعي سالماً تحرمي عليه«.
عن مقاتل في الآية يقول : إن لم تعلموا لهم آباء تدعوهم إليهم فانسبوهم إخوانكم في الدين، إذ تقول : عبد الله وعبد الرحمن، وعبيد الله وأشباههم من الأسماء، وأن يدعى إلى اسم مولاه.
قوله تعالى :﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾
عن مجاهد رضي الله عنه ﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾ يقول : أخوك في الدين ومولاك مولى بني فلان.
عن سالم بن أبي الجعد قال : لما نزلت ﴿ادعوهم لآبائهم﴾ لم يعرفوا لسالم أبا، ولكن مولى أبي حذيفة إنما كان حليفا لهم.
قوله تعالى :﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾
عن مجاهد في قوله :﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ قال : هذا من قبل النهي في هذا وغيره ﴿ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾ بعد ما أمرتم وبعد النهي.
عن قتادة في قوله :﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ قال : لو دعوت رجلاً لغير أبيه وأنت ترى أنه أبوه لم يكن عليك بأس، ولكن ما أردت به العمد.
عن ابن عمر : أن زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله : فقال النبي ﷺ : أنت زيد بن حارثة بن شراحيل.
عن عائشة »أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان ممن شهد بدراً تبنى سالماً، وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى النبي ﷺ زيداً، وكان من تبنى رجلاً في الجاهلية دعاه الناس إليه وورثه من ميراثه، حتى أنزل الله في ذلك ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾ فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو إلى النبي ﷺ، فقالت : إن سالماً كان يدعى لأبي حذيفة رضي الله عنه، وأن الله قد أنزل في كتابه ﴿ادعوهم لآبائهم﴾ وكان يدخل عليّ وأنا وحدي، ونحن في منزل ضيق، فقال النبي ﷺ : ارضعي سالماً تحرمي عليه«.
عن مقاتل في الآية يقول : إن لم تعلموا لهم آباء تدعوهم إليهم فانسبوهم إخوانكم في الدين، إذ تقول : عبد الله وعبد الرحمن، وعبيد الله وأشباههم من الأسماء، وأن يدعى إلى اسم مولاه.
قوله تعالى :﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾
عن مجاهد رضي الله عنه ﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾ يقول : أخوك في الدين ومولاك مولى بني فلان.
عن سالم بن أبي الجعد قال : لما نزلت ﴿ادعوهم لآبائهم﴾ لم يعرفوا لسالم أبا، ولكن مولى أبي حذيفة إنما كان حليفا لهم.
قوله تعالى :﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾
عن مجاهد في قوله :﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ قال : هذا من قبل النهي في هذا وغيره ﴿ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾ بعد ما أمرتم وبعد النهي.
عن قتادة في قوله :﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ قال : لو دعوت رجلاً لغير أبيه وأنت ترى أنه أبوه لم يكن عليك بأس، ولكن ما أردت به العمد.