تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم أخبر كيف يقولون في أمر زيد بن حارثة.
فقال :﴿ادعوهم لآبائهم﴾ يقول : قولوا زيد بن حارثة ولا تنسبوه إلى غير أبيه ﴿هو أقسط﴾ يعني أعدل ﴿عند الله﴾ فلما نزلت هذه الآية دعاه المسلمون إلى أبيه، فقال : زيد أنا بن حارثة معروف نسبي، فقال الله تعالى :﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾ يقول : فإن لم تعلموا لزيد أبا تنسبوه إليه، فهو أخوكم في الدين ومولاكم، يقول : فلان مولى فلان ﴿وليس عليكم جناح﴾ يعني حرج ﴿فيما أخطأتم به﴾ قبل النهي ونسبوه إلى غير أبيه ﴿ولكن﴾ الجناح في ﴿ما تعمدت قلوبكم﴾ بعد النهي ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ آية غفورا لما كان من قولهم من قبل أن زيد بن محمد صلى الله عليه وسلم رحيما فيما بقي، فقال رجل من المسلمين في ذلك.
فأنزل الله تعالى :﴿النبي أولى بالمؤمنين﴾
فقال :﴿ادعوهم لآبائهم﴾ يقول : قولوا زيد بن حارثة ولا تنسبوه إلى غير أبيه ﴿هو أقسط﴾ يعني أعدل ﴿عند الله﴾ فلما نزلت هذه الآية دعاه المسلمون إلى أبيه، فقال : زيد أنا بن حارثة معروف نسبي، فقال الله تعالى :﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾ يقول : فإن لم تعلموا لزيد أبا تنسبوه إليه، فهو أخوكم في الدين ومولاكم، يقول : فلان مولى فلان ﴿وليس عليكم جناح﴾ يعني حرج ﴿فيما أخطأتم به﴾ قبل النهي ونسبوه إلى غير أبيه ﴿ولكن﴾ الجناح في ﴿ما تعمدت قلوبكم﴾ بعد النهي ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ آية غفورا لما كان من قولهم من قبل أن زيد بن محمد صلى الله عليه وسلم رحيما فيما بقي، فقال رجل من المسلمين في ذلك.
فأنزل الله تعالى :﴿النبي أولى بالمؤمنين﴾