لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ادعوهم لآبائهم﴾ يعني الذين ولدوهم فقولوا زيد بن حارثة ﴿هو أقسط عند الله﴾ يعني أعدل عند الله ( ق ) عن ابن عمر قال : إن زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ الآية ﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين﴾ يعني فهم إخوانكم ﴿ومواليكم﴾ أي كانوا محررين وليسوا ببنيكم أي فسموهم بأسماء إخوانكم في الدين، وقيل معنى مواليكم أولياؤكم في الدين ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ أي قبل النهي فنسبتموه إلى غير أبيه ﴿ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾ أي من دعائهم إلى غير آبائهم بعد النهي وقيل فيما أخطأتم به أن تدعوه إلى غير أبيه وهو يظن أنه كذلك ﴿وكان الله غفوراً رحيماً﴾. ( ق ) عن سعد بن أبي وقاص وأبي بكرة أن النبي ﷺ قال « من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى