تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى متوعدًا للمنافقين، وهم الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر :﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ قال عكرمة وغيره : هم الزناة هاهنا ﴿وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ﴾ يعني : الذين يقولون :" جاء الأعداء " و " جاءت الحروب "، وهو كذب وافتراء، لئن لم ينتهوا عن ذلك ويرجعوا إلى الحق ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : أي : لنسلطنَّك عليهم. وقال قتادة، رحمه الله : لنحرّشَنَّك بهم. وقال السدي : لنعلمنك بهم.
﴿ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا﴾ أي : في المدينة ﴿إِلا قَلِيلا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى