تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لئن لم ينته المنافقون﴾ عن أذية نساء المسلمين، أو عن إظهار ما في قلوبهم من النفاق " ح " ﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ الزناة، أو أصحاب الفواحش والقبائح ﴿والمُرْجِفون﴾ الذين يكايدون النساء ويتعرضون لهن، أو ذاكرو الأخبار المضعّفة لقلوب المؤمنين المقوية لقلوب المشركين، أو الإرجاف التماس الفتنة " ع " وسميت الأراجيف لاضطراب الأصوات فيها وإفاضة الناس فيها ﴿لنُغرينَّك بهم﴾ لنسلطنك عليهم، أو لنعلمنك بهم، أو لنحملنك على مؤاخذتهم ﴿إلا قليلاً﴾ بالنفي عن المدينة والقليل ما بين قوله لهم أخرجوا وبين خروجهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى