تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض ) أي : شهوة الزنا.
وقوله :( والمرجفون في المدينة ) قد كان قوم من المنافقين يكثرون الأراجيف، وكان إذا خرجت سرية أو غازية، قالوا : قد هزموا وقتلوا، ويوقعون(١) بين المسلمين أمثال هذه الأشياء ؛ لتضعف قلوبهم ويحزنوا.
وقوله :( لنغرينك بهم ) أي : نسلطنك عليهم، ونحملنك على قتلهم.
وفي بعض التفاسير : أن قوما منن المنافقين هموا بإظهار الكفر، فأمر الله تعالى رسوله أن يقتلهم إذا أظهروا.
وقال السدي : من تتبع امرأة في طريق وكابرها قتل محصنا كان أو غير محصن لهذه الآية.
وقوله :( ثم لا يجاورونك فيها ) أي : في المدينة.
وقوله :( إلا قليلا ) أي : إلا وقتا قليلا.
١ - في "ك": ترفعون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى