معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لئن لم ينته المنافقون﴾ عن نفاقهم، ﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ فجور، يعني الزنا ﴿والمرجفون في المدينة﴾ بالكذب، وذلك أن ناساً منهم كانوا إذا خرجت سرايا رسول الله ﷺ يوقعون في الناس الرعب، وإذا التحم القتال ولوا انهزموا، ويقولون : قد أتاكم العدو ونحوها. وقال الكلبي : كانوا يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ويفشون الأخبار. ﴿لنغرينك بهم﴾ لنحرشنك بهم ولنسلطنك عليهم، ﴿ثم لا يجاورونك فيها﴾ لا يساكنونك في المدينة ﴿إلا قليلاً﴾ حتى يخرجوا منها، وقيل : لنسلطنك عليهم حتى تقتلهم وتخلي منهم المدينة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى