صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لئن لم ينته المنافقون﴾ عن نفاقهم. ﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ هم المنافقون ؛ والعطف لتغاير الصفات مع اتحاد الذات. ﴿والمرجفون في المدينة﴾ هم المنافقون ؛ والعطف لما ذكر. وقيل : هم من حول المدينة من اليهود وكانوا ينشرون أخبار السوء عن سرايا المسلمين، ويلفّقون الأكاذيب الضارة بالمسلمين ويذيعونها ؛ من الإرجاف وهو إشاعة الكذب والباطل للاغتمام به. وأصله التحريك الشديد ؛ مأخوذ من الرجفة التي هي الزلزلة، وصفت به الأخبار الكاذبة لكونها في نفسها متزلزلة غير ثابتة. أو لإحداثها الاضطراب في قلوب المصدقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى