محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ﴾ أي عن نفاقهم ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ أي ضعف إيمان، عن مراودة النساء بالفجور ﴿وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ﴾ أي بأخبار السوء اللاتي يفترونها وينشرونها. كمجيء عدو وانهزام سرية. وهكذا مما يكسرون به قلوب المؤمنين. وأصله التحريك. من ( الرجفة ) وهي الزلزلة. يسمى به الخبر المفترى، لكونه خبرا متزلزلا غير ثابت. أو لاضطراب قلوب المؤمنين به ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ أي لنسلطنك عليهم بما يضطرهم إلى الجلاء ﴿ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا﴾ أي في المدينة من قوة بأسك عليهم ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ أي زمنا قليلا ريثما يستعدون للرحلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى