التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أمرهم - سبحانه - بمراقبته وبالخوف منه، بعد أن نهاهم عن التشبه ببنى إسرائيل فى إيذائهم لنبيهم فقال :﴿ياأيها الذين آمَنُواْ اتقوا الله وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً﴾.
والقول السديد : هو القول الصادق الصحيح الخالى من كل انحراف عن الحق والصواب، مأخوذ من قولك : سدد فلان سهمه يسدده، إذا وجهه بإحكام إلى المرمى الذى يقصده فأصابه. ومنه قولهم : سهم قاصد. إذا أصاب الهدف.
أى : يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وراقبوه وخافوه فى كل ما تأتون وما تذرون، وفى كل ما تقولون وما تفعلون، وقولوا قولا كله الصدق والصواب.
فإنكم إن فعلتم ذلك ﴿يُصْلِحْ﴾ الله - تعالى - ﴿لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾
والقول السديد : هو القول الصادق الصحيح الخالى من كل انحراف عن الحق والصواب، مأخوذ من قولك : سدد فلان سهمه يسدده، إذا وجهه بإحكام إلى المرمى الذى يقصده فأصابه. ومنه قولهم : سهم قاصد. إذا أصاب الهدف.
أى : يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وراقبوه وخافوه فى كل ما تأتون وما تذرون، وفى كل ما تقولون وما تفعلون، وقولوا قولا كله الصدق والصواب.
فإنكم إن فعلتم ذلك ﴿يُصْلِحْ﴾ الله - تعالى - ﴿لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾