الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿قَوْلاً سَدِيداً﴾ قاصداً إلى الحق والسداد : القصد إلى الحق، والقول بالعدل. يقال : سدّد السهم نحو الرمية : إذا لم يعدل به عن سمتها، كما قالوا : سهم قاصد، والمراد : نهيهم عما خاضوا فيه من حديث زينب من غير قصد وعدل في القول، والبعث على أن يسد قولهم في كل باب ؛ لأنّ حفظ اللسان وسداد القول رأس الخير كله. والمعنى : راقبوا الله في حفظ ألسنتكم، وتسديد قولكم، فإنكم إن فعلتم ذلك أعطاكم الله ما هو غاية الطلبة : من تقبل حسناتكم والإثابة عليها، ومن مغفرة سيآتكم وتكفيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى