المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم وصى عز وجل المؤمنين بالقول السداد، وذلك يعم جميع الخيرات، وقال عكرمة : أراد لا إله إلاَّ الله، و «السداد(١) » يعم جميع هذا وإن كان ظاهر الآية يعطي أنه إنما أشار إلى ما يكون خلافاً للأذى الذي قيل في جهة الرسول وجهة المؤمنين.
١ يظهر أن في الكلام نقصا، وأنه قد سقط من النساخ بعض الجمل، فقد أورد القرطبي العبارة بمثل ما ذكرها هنا ابن عطية وفيها بعد قوله: وقال عكرمة: أراد:"لا إله إلا الله" ما يأتي:(وقيل: هو الذي يوافق ظاهره باطنه، وقيل: هو ما أريد به وجه الله دون غيره، وقيل: هو الإصلاح بين المتشاجرين، وهو مأخوذ من تسديد السهم ليصاب به الغرض، والقول السداد يعم الخيرات، فهو عام في جميع ما ذكر)، وإن كان ظاهر الآية... الخ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى