تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
لآية ٧٠ وقوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾ جائز أن يكون قوله :﴿اتقوا الله﴾ أي اتقوا الشرك في حادث الوقت ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ أي إيتوا بالتوحيد في حادث الوقت لأنه إنما خاطب به المؤمنين.
اويحتمل قوله :﴿اتقوا الله﴾ في الخيانة في ما بينكم وبين الخلق أي لا تخونوا الخلق ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ أي صدقا وصوابا، أي لا تكذبوا، ولا تقولا فحشا ونحوه.
ويحتمل قوله :﴿اتقوا الله﴾ لا تعصوه، واعملوا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ ومروا الناس [ بالمعروف، وانهوهم ](٢) عن المنكر ﴿يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم﴾ إلى آخر ما ذكر، والله أعلم.
اويحتمل قوله :﴿اتقوا الله﴾ في الخيانة في ما بينكم وبين الخلق أي لا تخونوا الخلق ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ أي صدقا وصوابا، أي لا تكذبوا، ولا تقولا فحشا ونحوه.
ويحتمل قوله :﴿اتقوا الله﴾ لا تعصوه، واعملوا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ ومروا الناس [ بالمعروف، وانهوهم ](٢) عن المنكر ﴿يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم﴾ إلى آخر ما ذكر، والله أعلم.