الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال :«قلنا يا رسول الله كيف نقول في سجودنا ؟ فأنزل الله ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ فأمرنا رسول الله ﷺ أن نقول في سجودنا سبحان ربي الأعلى ».
وأخرج ابن سعد عن الكلبي قال :«وفد حضرمي بن عامر على النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ : أتقرأ شيئاً من القرآن ؟ فقرأ ( سبح اسم ربك الأعلى، الذي خلق فسوّى، والذي قدر فهدى، والذي أمتن على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى بين شغاف وحشا ). فقال رسول الله ﷺ :«لا تزيدنّ فيها فإنها شافية كافية ».
أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجة وابن المنذر وابن مردويه عن عقبة بن عامر الجهني قال : لما أنزلت ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ [الواقعة: ٧٤] قال لنا رسول الله ﷺ :«اجعلوها في ركوعكم » فلما نزلت ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال :«اجعلوها في سجودكم ».
وأخرج أحمد وأبو داود وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان إذا قرأ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال : سبحان ربي الأعلى ».
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس أنه كان إذا قرأ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال : سبحان ربي الأعلى.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : إذا قرأت ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ فقل : سبحان ربي الأعلى.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن علي بن أبي طالب أنه قرأ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ فقال : سبحان ربي الأعلى، وهو في الصلاة فقيل له : أتزيد في القرآن قال : لا إنما أمرنا بشيء فقلته.
وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن أبي موسى الأشعري أنه قرأ في الجمعة ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ فقال : سبحان ربي الأعلى.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن سعيد بن جبير قال : سمعت ابن عمر يقرأ ﴿سبحان اسم ربك الأعلى﴾ فقال : سبحان ربي الأعلى. قال : كذلك هي قراءة أبيّ بن كعب.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن عبدالله بن الزبير أنه قرأ ﴿سبح ربك الأعلى﴾ فقال : سبحان ربي الأعلى، وهو في الصلاة.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك أنه كان يقرؤها كذلك ويقول : من قرأها فليقل سبحان ربي الأعلى.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر أن النبي ﷺ كان إذا قرأها قال : سبحان ربي الأعلى.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر أنه كان إذا قرأ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال : سبحان ربي الأعلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى