تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
شرح المفردات : التسبيح : أي التنزيه
المعنى الجملي : أمر سبحانه رسوله أن ينزه اسمه عن كل ما لا يليق به واسم الله ما يعرف به، والله إنما يعرف بصفاته من نحو كونه عالما قادرا حكيما، وهذا الاسم هو الذي يوصف بأنه ذو الجلال والإكرام، وهو المراد بالوجه في قوله :﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٧] وهو المذكور في قوله :﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ [البقرة: ٣١] أي علمه رسوم الأشياء وما تعرف به.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
الإيضاح :﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ أي نزه اسم ربك عن كل ما لا يليق بجلاله في ذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله وأحكامه فلا تذكره إلا على وجه التعظيم له، ولا تطلق اسمه على غيره زاعما أنه يشاركه في صفاته.
المعنى الجملي : أمر سبحانه رسوله أن ينزه اسمه عن كل ما لا يليق به واسم الله ما يعرف به، والله إنما يعرف بصفاته من نحو كونه عالما قادرا حكيما، وهذا الاسم هو الذي يوصف بأنه ذو الجلال والإكرام، وهو المراد بالوجه في قوله :﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٧] وهو المذكور في قوله :﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ [البقرة: ٣١] أي علمه رسوم الأشياء وما تعرف به.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
المعنى الجملي : أمر سبحانه رسوله أن ينزه اسمه عن كل ما لا يليق به واسم الله ما يعرف به، والله إنما يعرف بصفاته من نحو كونه عالما قادرا حكيما، وهذا الاسم هو الذي يوصف بأنه ذو الجلال والإكرام، وهو المراد بالوجه في قوله :﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٧] وهو المذكور في قوله :﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ [البقرة: ٣١] أي علمه رسوم الأشياء وما تعرف به.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.
الإيضاح :﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ أي نزه اسم ربك عن كل ما لا يليق بجلاله في ذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله وأحكامه فلا تذكره إلا على وجه التعظيم له، ولا تطلق اسمه على غيره زاعما أنه يشاركه في صفاته.
المعنى الجملي : أمر سبحانه رسوله أن ينزه اسمه عن كل ما لا يليق به واسم الله ما يعرف به، والله إنما يعرف بصفاته من نحو كونه عالما قادرا حكيما، وهذا الاسم هو الذي يوصف بأنه ذو الجلال والإكرام، وهو المراد بالوجه في قوله :﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٧] وهو المذكور في قوله :﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ [البقرة: ٣١] أي علمه رسوم الأشياء وما تعرف به.
فالله يأمرنا بتسبيح هذا الاسم أي تنزيهه عن أن نصفه بما لا يليق به من شبه المخلوقات، أو ظهوره في واحد منها بعينه، أو اتخاذه شريكا أو ولدا له، فلا تتجه عقولنا إليه إلا بأنه خالق الكائنات وهو الذي أوجدها وسواها، وأنه هو الذي أخرج المرعى ثم جعله جافا حتى لفظه السيل بجانب الوادي.