صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿سبح...﴾ نزه أسماءه تعالى عم كل مالا يليق بها ؛ فلا تلحد فيها بالتأويلات الزائغة، ولا تطلقها على غيره بوجه يشعره بتشاركهما فيها، ولا تسم لها غيره تعالى إذا كانت مختصة به ؛ كلفظ الجلالة، والرحمان، ولا تذكرها في موضع لا يليق بها، أو على وجه ينافي التعظيم والإجلال. أو نزه ربك عما لا يليق به سبحانه في ذاته وصفاته، وأفعاله وأحكامه وأسمائه، وعما يصفه به الملحدون. أو قل : سبحان ربي الأعلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى