أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم سبح اسم ربك الأعلى نزه اسمه عن إلحاد فيه بالتأويلات الزائغة وإطلاقه على غيره زاعما أنهما فيه سواء وذكره الأعلى على وجه التعظيم وقرىء سبحان ربي الأعلى وفي الحديث لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم قال ﷺ اجعلوها في ركوعكم فلما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال ﷺ اجعلوها في سجودكم وكانوا يقولون في الركوع اللهم لك ركعت وفي السجود اللهم لك سجدت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى