إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿سَبِّحِ اسم رَبّكَ الأعلى﴾ أي نزه اسَمُه عزَّ وجلَّ عن الإلحادِ فيه بالتأويلاتِ الزائغةِ وعن إطلاقِه على غيرِه بوجهٍ يُشعرُ بتشاركِهما فيهِ وعن ذكرِه لاَ عَلى وجهِ الإعظامِ والإجلالِ. والأعلى : إمَّا صفةُ للربِّ وهو الأظهرُ أو للاسمِ. وقُرِئَ سُبحانَ ربِّيَ الأَعْلَى. وفي الحديثِ لما نزلتْ فسبح باسمِ ربِّكَ العظيمِ، قال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ «اجعلُوها في ركوعِكم »، فلمَّا نزلَ سبحِ اسمَ ربِّك الأَعْلَى، قالَ اجعلُوها في سُجودِكم(١). وكانُوا يقولونَ في الركوعِ اللهمَّ لكَ ركعتُ، وفي السجودِ اللَّهم لكَ سجدتُ.
١ أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب (١٤٧)؛ وابن ماجه في كتاب الإقامة باب (٢٠)؛ والدارمي في كتاب الصلاة باب (٦٩)؛ كما أخرجه أحمد في المسند (٤/١٥٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى