اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله «﴿سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تنسى﴾، قال الواحدي :«سَنُقْرِئُكَ » : أي : سنجعلك قارئاً، أي : نؤهلك للقراءة فلا تنسى ما تقرأه، أي : نجعلك قارئاً للقرآن فتحفظه، فهو نفي، أخبر الله - تعالى - أن نبيه ﷺ لا ينسى.
وقيل : نهي والألف للإشباع [ وقد تقدم نحو من هذا في سورة يوسف وطه ].
ومنع مكيٌّ أن يكون نهياً ؛ لأنه لا ينهى عما ليس باختياره، وهذا غير لازم، إذ المعنى : النهي عن تعاطي أسباب النسيان، وهو الشائع : وقيل : هذا بشري من الله تعالى، بشره تعالى بأن جبريل - عليه الصلاة والسلام - لا يفرغ من آخر الوحي، حتى يتكلم هو بأوله لمخافة النسيان، فنزلت هذه الآية ؛ فلا تنسى بعد ذلك شيئاً.
وقيل : نهي والألف للإشباع [ وقد تقدم نحو من هذا في سورة يوسف وطه ].
ومنع مكيٌّ أن يكون نهياً ؛ لأنه لا ينهى عما ليس باختياره، وهذا غير لازم، إذ المعنى : النهي عن تعاطي أسباب النسيان، وهو الشائع : وقيل : هذا بشري من الله تعالى، بشره تعالى بأن جبريل - عليه الصلاة والسلام - لا يفرغ من آخر الوحي، حتى يتكلم هو بأوله لمخافة النسيان، فنزلت هذه الآية ؛ فلا تنسى بعد ذلك شيئاً.