تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦ : وقوله تعالى :﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ أي سنحفظ عليك ما أوحينا إليك من القرآن ﴿فلا تنسى﴾ وفي حفظه عليه السلام ما يوحي إليه دلالة رسالته لأنه لم يكن يعرف الكتابة، ولا كان يتلو الكتب، ثم كان يقرأ جميع ما يلقى إليه بمرة واحدة مع ما كان مأمورا ألا يحرك لسانه بشيء مما يوحى إليه أن يقضي إليه الوحي.
ومن كانت حالته تعذر عليه حفظ ما يلقى إليه بمرات، وإن كان ذلك لسانه، فيكف يحفظه(١) بمرة واحدة ؟ فكان حفظه بالمرة الواحدة نوعا من آيات نبوته.
ومن كانت حالته تعذر عليه حفظ ما يلقى إليه بمرات، وإن كان ذلك لسانه، فيكف يحفظه(١) بمرة واحدة ؟ فكان حفظه بالمرة الواحدة نوعا من آيات نبوته.
١ من نسخة الحرم المكي، في الأصل وم: يضبطه..