البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وأمّا في قوله :﴿أرأيت إن كان على الهدى أو أمَرَ بالتقوى﴾ وفي قوله :﴿أرأيتَ إِن كَذَّب وتولَّى﴾ فعلمية، أي : أخبرني، فإنَّ الرؤية لمَّا كانت سبباً للإخبار عن المرائي أجرى الاستفهام عنها مجرى الاستخبار عن متعلقها. والخطاب لكل مَن يصلح للخطاب.
قال في الكشاف : قوله تعالى :( الذي ينهى ) هو المفعول الأول لقوله :( أرأيت ) الأول، والجملة الشرطية بعد ذلك في موضع المفعول الثاني، وكررت ( أرأيت ) بعد ذلك للتأكيد، فلا تحتاج إلى مفعول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى