جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنّ اللّهَ يَرَىَ * كَلاّ لَئِن لّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُو الزّبَانِيَةَ * كَلاّ لاَ تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب﴾.
يقول تعالى ذكره : ألم يعلم أبو جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه، والصلاة له، بأن الله يراه فيخاف سطوته وعقابه. وقيل :﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى، أرأيت إن كان على الهدى﴾، فكررت أرأيت مرات ثلاثا على البدل. والمعنى : أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى، وهو مكذّب متولّ عن ربه، ألم يعلم بأن الله يراه.
يقول تعالى ذكره : ألم يعلم أبو جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه، والصلاة له، بأن الله يراه فيخاف سطوته وعقابه. وقيل :﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى، أرأيت إن كان على الهدى﴾، فكررت أرأيت مرات ثلاثا على البدل. والمعنى : أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى، وهو مكذّب متولّ عن ربه، ألم يعلم بأن الله يراه.