مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ الله يرى﴾ ويطلع على أحواله من هداه وضلاله فيجازيه على حسب حاله، وهذا وعيد، وقوله ﴿الذى ينهى﴾ مع الجملة الشرطية مفعولا ﴿أَرَأَيْتَ﴾ وجواب الشرط محذوف تقديره : إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى ألم يعلم بأن الله يرى ؟ وإنما حذف لدلالة ذكره في جواب الشرط الثاني، وهذا كقولك : إن أكرمتك أتكرمني ؟ و ﴿أَرَأَيْتَ﴾ الثانية مكررة زائدة للتوكيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى