السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿ألم يعلم﴾ أي : يقع له علم يوماً من الأيام ﴿بأن الله﴾ الذي له صفات الكمال ﴿يرى﴾ ويطلع على أحواله من هداه وضلاله، فيجازيه على حسب ذلك، أي : أعجب منه يا مخاطب في نهيه عن الصلاة من حيث إنّ المنهي على الهدى آمر بالتقوى، وفي وجه التعجب وجوه :
أحدها : إنه صلى الله عليه وسلم قال «اللهمّ أعز الإسلام إمّا بأبي جهل وإمّا بعمر بن الخطاب » وهو ينهى عبداً إذا صلى.
الثاني : إنه يلقب بأبي الحكم، فقيل : أيلقب بهذا وهو ينهى عن الصلاة فيتعجب منه، ومن حيث أن الناهي مكذب متول عن الإيمان.
الثالث : إنه كان يأمر وينهى ويعتقد وجوب طاعته، ثم إنه ينهى عن طاعة الله تعالى.
أحدها : إنه صلى الله عليه وسلم قال «اللهمّ أعز الإسلام إمّا بأبي جهل وإمّا بعمر بن الخطاب » وهو ينهى عبداً إذا صلى.
الثاني : إنه يلقب بأبي الحكم، فقيل : أيلقب بهذا وهو ينهى عن الصلاة فيتعجب منه، ومن حيث أن الناهي مكذب متول عن الإيمان.
الثالث : إنه كان يأمر وينهى ويعتقد وجوب طاعته، ثم إنه ينهى عن طاعة الله تعالى.