بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ الله يرى﴾ أفعاله فيجازيه، وهذا جواب لجميع ما تقدم من قوله ﴿أَرَأَيْتَ﴾ ويقال في الآية إضمار وهو قوله :﴿أَرَأَيْتَ الذي ينهى عَبْداً إِذَا صلى﴾ يعني : بهذا الذي يصنع، ويؤذي محمداً ﷺ، أليس هو على ضلالة، أليس هو قد نهى عن الصلاة والخيرات ﴿أَرَأيْتَ إِن كَانَ على الهدى﴾ يعني : أرأيت أيها الناهي، إن كان المصلي على الهدى ﴿أَوْ أَمَرَ بالتقوى﴾ يعني : بالتوحيد، واجتناب المعاصي، فينهاه عن ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى