محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ أي أجهل أن الله يطلع على أمره ؟ فإن كان تقيا على الهدى أحسن جزاءه، وإن كذب وتولى لم يفلت من عقوبته، ثم إن ما يطيل به المفسرون في المفعول الثاني لفعل ﴿أرأيت﴾ الأولى ومفعوليها في الثانية والثالثة فهو مما لا معنى له ؛ لأن القراءة قدوة في التعبير، وقد استعملها بمفعول واحد، وبلا مفعول أصلا بمعنى ( اخبرني )، والجملة المستخبر عن مضمونها تسد مسد المفاعيل، انتهى كلامه رحمه الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى