تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم توعده إن استمر على حاله، فقال :﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ عما يقول ويفعل ﴿لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ﴾ أي : لنأخذن بناصيته، أخذًا عنيفًا، وهي حقيقة بذلك.
﴿ كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ﴾