أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لئن لم ينته﴾ : أي من أذية رسولنا محمد ﷺ ومنعه من الصلاة خلف المقام.
﴿لنسفعا بالناصية﴾ : أي لنأخذن بناصيته ونسحبه إلى نار جهنم.
١- بيان سبب نزول الآيات ﴿كلا إن الإِنسان ليطغى﴾ إلى آخر السورة.
٢- بيان طبع الإِنسان إذا لم يهذب بالإِيمان والتقوى.
٣- نصرة الله لرسوله ﷺ بالملائكة عيانا في المسجد الحرام.
٤- تسجيل لعنة الله على فرعون الأمة أبي جهل، وأنه كان أظلم قريش لرسول الله وأصحابه.
٥- مشروعية السجود عند تلاوة هذه السورة إذا قرأ ﴿فاسجد واقترب﴾ شرع له السجود إلا أن يكون يصلي بجماعة في الصلاة السرية فلا يسجد لئلا يفتنهم.
المعنى :
﴿كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية ناصية كاذبة خاطئة﴾ أي صاحبها وهو أبو جهل أي لئن لم ينته عن أذية رسولنا وتعرضه له في صلاته ليمنعه منها لنأخذن بناصيته ونجره إلى جهنم عيانا.