البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿كلاَّ﴾، ردع لأبي جهل ﴿لا تُطِعْهُ﴾ أي : اثبت على ما أنت عليه من عصيانه، كقوله :
﴿فَلاَ تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ( ٨ )﴾ [القلم: ٨]، ﴿واسجدْ﴾ ؛ واظب على سجودك وصلاتك غير مكترث ﴿واقترب﴾ ؛ وتقرّب بذلك إلى ربك.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.

الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى