التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ واسجد واقترب﴾ ردع آخر لهذا الكافر عن الغرور والبطر والطغيان، وإبطال لدعواه أنه سيدعو أهل نادية، وتأكيد لعجزه عن منع الرسول ﷺ عن الصلاة.
أى : كلا ليس الأمر كما قال هذا المغرور من أن أهله وعشيرته سينصرونه، وسيقفون إلى جانبه فى منعك أيها الرسول الكريم من الصلاة، فإنهم وغيرهم أعجز من أن يفعلوا ذلك، وعليك - أيها الرسول الكريم - أن تمضى فى طريقك، وأن تواظب على أداء الصلاة فى المكان الذى تختاره، ولا تطع هذا الشقي، فإنه جاهل مغرور، واسجد لربك، وتقرب إليه - تعالى - بالعبادة والطاعة، وداوم على ذلك.
فالمقصود بهذه الآية الكريمة، حض النبى صلى الله عليه على المداومة على الصلاة فى الكعبة، وعدم المبالاة بنهى الناهين عن ذلك، فإنهم أحقر من أن يفعلوا شيئا..
نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا من عباده الصالحين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أى : كلا ليس الأمر كما قال هذا المغرور من أن أهله وعشيرته سينصرونه، وسيقفون إلى جانبه فى منعك أيها الرسول الكريم من الصلاة، فإنهم وغيرهم أعجز من أن يفعلوا ذلك، وعليك - أيها الرسول الكريم - أن تمضى فى طريقك، وأن تواظب على أداء الصلاة فى المكان الذى تختاره، ولا تطع هذا الشقي، فإنه جاهل مغرور، واسجد لربك، وتقرب إليه - تعالى - بالعبادة والطاعة، وداوم على ذلك.
فالمقصود بهذه الآية الكريمة، حض النبى صلى الله عليه على المداومة على الصلاة فى الكعبة، وعدم المبالاة بنهى الناهين عن ذلك، فإنهم أحقر من أن يفعلوا شيئا..
نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا من عباده الصالحين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.