الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري

عن الكتاب
ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ يعلو وجه صاحبها الكذب.
خاطِئَةٍ وآثار الخطيئة.

[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٩]

فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨) كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩)
١٧- فَلْيَدْعُ نادِيَهُ:
فَلْيَدْعُ فليطلب.
نادِيَهُ عشيرته وأهل مجلسه ليكونوا نصراء فى الدنيا وفى الآخرة.
١٨- سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ:
سندعو جنودنا لينصروا محمدا صلّى الله عليه وسلم ومن معه وليدفعوا هذا الناهي وأعوانه إلى جهنم.
١٩- كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ:
كَلَّا ردعا لهذا الناهي.
لا تُطِعْهُ فيما نهاك عنه.
وَاسْجُدْ ودم على صلاتك وواظب على سجودك.
وَاقْتَرِبْ وتقرب بذلك إلى ربك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى