زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَلاَّ﴾ أي : ليس الأمر على ما عليه أبو جهل ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَاسْجُدْ﴾ أي : صل لله ﴿واقْتَرب﴾ إليه بالطاعة، وهذا قول الجمهور أن قوله تعالى ﴿وَاقْتَرِب﴾ خطاب للنبي ﷺ، وقد قيل : إنه خطاب لأبي جهل. ثم فيه قولان :
أحدهما : أن المعنى اسجد أنت يا محمد، واقترب أنت يا أبا جهل من النار، قاله زيد بن أسلم.
والثاني : واقترب يا أبا جهل تهددا له، رواه أبو سليمان الدمشقي عن بعض القدماء. وهذا شرحه حديث أبي هريرة الذي قدمناه. وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ).
أحدهما : أن المعنى اسجد أنت يا محمد، واقترب أنت يا أبا جهل من النار، قاله زيد بن أسلم.
والثاني : واقترب يا أبا جهل تهددا له، رواه أبو سليمان الدمشقي عن بعض القدماء. وهذا شرحه حديث أبي هريرة الذي قدمناه. وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ).