البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿كلا إن الإنسان ليطغى﴾ : نزلت بعد مدة في أبي جهل، ناصب رسول الله ﷺ العداوة، ونهاه عن الصلاة في المسجد ؛ فروي أنه قال : لئن رأيت محمداً يسجد عند الكعبة لأطأن على عنقه.
فيروى أن رسول الله ﷺ رد عليه وانتهره وتوعده، فقال أبو جهل : أيتوعدني محمد ! والله ما بالوادي أعظم نادياً مني.
ويروى أنه همّ أن يمنعه من الصلاة، فكف عنه.
﴿كلا﴾ : ردع لمن كفر بنعمة الله عليه بطغيانه، وإن لم يتقدم ذكره لدلالة الكلام عليه، ﴿إن الإنسان ليطغى﴾ : أي يجاوز الحد،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى