الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿كَلاَّ إِنَّ الإنسان ليطغى﴾ إلَى آخرِ السورةِ نَزَلَتْ في أبي جَهْلٍ، وذلكَ أنَّه طَغَى لِغِنَاهُ وكثرةِ مَنْ يَغْشَى نَادِيه، فَنَاصَبَ رسولَ اللَّهِ ﷺ ونَهَاهُ عَنِ الصلاةِ في المسجدِ، وقال : لَئِنْ رأيتُ محمداً يسجُدُ عند الكعبةِ لأَطأَنَّ عنقَه، فيُرْوَى أنّ النبي ﷺ رَدَّ عليه القولَ وانْتَهَرَهُ، وعبارةُ الداووديّ : فَتَهَدَّدَهُ النبي ﷺ، فَقَال أبو جهل : أتُهَدِّدُني ؟ أما واللَّه إني لأكْثَرُ أهْلِ الوادِي نَادِياً فَنَزَلَتْ الآيةُ، انتهى. و﴿كَلاَّ﴾ ردُّ على أبي جهلٍ، ويتَّجِه أَنْ تَكُونَ بمعنى : حقًّا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى