البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم هدّد الإنسان وحذّره من عاقبة الطغيان، على طريق الالتفات، فقال :﴿إِنَّ إِلى ربك الرُّجعى﴾ أي : الرجوع، فيجازيك على طغيانك.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.